جلود الأنعام
إن الادعاء بأن القرآن يستخدم لغة علمية عالية الدقة ينهار عندما نبدأ مناقشة جدية لتعبيرات القرآن مع من يؤمنون به. يندفع العبودي المغيب للتخلي بسرعة عن ادعاء الدقة المتناهية للألفاظ القرآنية عندما يفتح موضوع غروب الشمس في عين حمئة مثلا. أو كون القمر نورا في كل الكون أو السموات السبع طبقا لاعتقادات مؤلف القرآن. أو عندما تناقش موضوع ترسيخ القرآن للعبودية بقوانين وتشريعات مثل تحديد أوقات استئذان العبيد على أسيادهم أو حد الأمة في الزنا أو قانون المكاتبة
لقد ارتكب مؤلف القرآن أخطاء علمية فادحة يكفي واحد منها لاثبات بشريته لمن يتأمل بحيادية وموضوعية مثل خطأ إيمان مؤلفه بأن رجلا خارقا أعطاه الله كل الأسباب ومكنه دون غيره من الوصول لنقطة مغرب الشمس فوجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما. وكذلك بلوغه ايضا نقطة طلوعها على قوم لا ستر لهم منها. وخطأ تفسيره للشهب بأنها ظهرت خصيصا عند اصطفائه لتمنع الجن من التنصت على الله وقبل ذلك كانت تتخذ مقاعد للسمع ولا شهب ولا بطيخ. أو خطأ تحول الجنين من مضغة إلى عظام غير مكسوة ثم تتم كسوتها باللحم
مثل هذه الأخطاء شديدة الوضوح. يعمى عنها العبودي بسبب غسل الدماغ المبكر. وهناك أخطاء فادحة أخرى تحتاج قليلا من البحث والتفكير. مثل ادعائه بوجود الدراهم على زمن يوسف. ولم تظهر الدراهم إلا بعد أكثر من ألف عام من زمن يوسف المزعوم. ومثل ادعائه بظهور دروع السرد السابغة على زمن داود وهي لم تظهر إلا بعده بحوالي 600 عام
وهناك أخطاء أقل وضوحا. تحتاج تفكيرا وتأملا أكثر. مثل ادعائه أن الخيام تصنع من جلود الأنعام. ومن أشعارها فقط الأثاث والمتاع
يقول ناظم السجع القرآني
وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ بُيُوتٗا تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ 80 [النحل: 80]
جعل لكم من جلود الأنعام بيوتا. والحقيقة أن الخيام تصنع من شعر الأنعام وليس من جلودها. حتى أنهم يسمونها حاليا بيوت الشعر
فالمكون الرئيسي الذي يُستخدم لصنع الخيام، عند البدو العرب، هو شعر الحيوانات، وليس جلودها.
كانت وما زالت تُصنع الخيام المعروفة باسم “الخيام السوداء” (أو “الخيمة”) من شعر الإبل أو الماعز. يتم نسج الشعر في قماش متين يوفر العزل ومقاوم للمياه، مما يجعله مناسبًا للبيئة الصحراوية القاسية
يتم استخدام الشعر في بناء الخيام بسبب طبيعته الخفيفة والمرنة
هذا خطأ واضح. لكن العبوديين لا يمكنهم التسليم بخطأ مؤلف القرآن الذي كان مذهونا يضطرب تفكيره ويخونه التركيز كثيرا. فيبدأون الترقيع والمراء والجدل. متخليين لحظيا عن ادعاء الدقة العلمية الخارقة في تعبيرات القرآن
لكن أخطاء القرآن كثيرة. وعملية ترقيعها كلها تظهر في النهاية هشاشة هذا السجع الذهاني وتحول كتاب العبوديين المقدس إلى أكبر نكتة سمجة في التاريخ. يمكنكم الاطلاع على حوالي 200 خطأ علمي في القرآن من خلال هذا الرابط في موقعنا هذا
التبرع للموقع
يعتمد هذا الموقع على الإنفاق الذاتي وعلى تبرعات المتابعين. تستخدم النفقات لتغطية تكاليف استضافة الموقع ورسوم الدومين وعمليات الصيانة وأجور المبرمجين للتطبيقات الشبكية ومقابل الاستشارات العلمية. إذا أحببت اضغط على الزر أدناه للتبرع عبر باي بال أو بطاقة الاعتماد

ملاحظة : الوثنخاف مصطلح لتسمية الإله الإبراهيمي. ويتكون من شقين الأول وثن وتعني كائن تخيلي يتم افتراضه وتخيله ثم اقناع النفس بوجوده. وهو كائن أخرس ابكم أطرش اصم لا يستطيع أن يقول حتى كلمة بم. والشق الثاني خفي. وتعني غير مرئي وذلك لتمييزه عن الأوثان المرئية مثل هبل والعزي ومناة الثالثة الأخرى
تعريف النبي : في الدين النبي هو شخص يسمع أصواتا لا يسمعها أي شخص طبيعي آخر حتى لو تواجد معه وقتها. ويرى اشياء لا يراها أي شخص طبيعي حتى لو تواجد معه وقتها. ويعتقد أنه المصطفى الذي يصلي عليه الله والملائكة. وهذا التعريف الديني للنبي يتوافق تماما مع التعريف الطبي للاضطراب الذهاني






















