Site icon Quran Debate

الإعجاز العلمي في شعر المتنبي


ارتكب الكهونت خطيئة كبرى بحق اللغة وتم تحويلها من وسيلة للوصول إلى الحقيقة إلى كائن مراوغ هلامي للتشويش على الحقيقة وتمرير الأكاذيب وترسيخ الشعوذة واستغفال العوام والبسطاء. وتحولت الكلمات من رموز لفظية لها دلالات محددة إلى حروف مراوغة قابلة للطرق والسحب غرضها الأول هو ترقيع الأخطاء وتشويه الحقائق

ولعبة الإعجاز العلمي كانت إحدى وسائل الدجلوت اللغوية تمارس فيها البهلوانية اللفظية واكروباتية الكلمات ويتم التدليس على اللغة وعلى العلم وعلى كل ما يصادفهم في الطريق

هذه اللعبة بدأتها الكنيسة في الولايات المتحدة عن طريق جماعة التصميم الذكي وتلقفتها الوثنخافية الاسلامية بكل حماس

ما يقارب 200 خطأ علمي واضح في سجعيات القرآن بيناها في موقعنا هذا كاعتقاد الساجع أن الكوكب مصباح يرجم العفاريت و يوقد من شجرة زيتونة وأن الشمس تغرب في عين حمئة وأن القلب هو الذي يفكر ويعقل وأن الصدر هو مركز تخزين الأسرار وأن هناك جبال ثلجية في السماء ينزل منها البرد وأن الجبال عامل ثبات واستقرار إلى آخر القائمة الطويلة التي يمكنكم الاطلاع عليها بضغط زر “أخطاء القرآن” أعلى الصفحة

صناعة الإعجاز عن طريق التدليس اللفظي ليست شيئا صعبا. ويمكننا فعله بسهولة من أي ديوان شعر. لنأخذ مثالا سريعا على ذلك. يقول الشاعر العباسي أبو الحسن التهامي في رثاء ابنه

إن الكواكب في علو مقامها ** لترى صغارا وهي غير صغار

صناعة إعجاز من هذا البيت بأسلوب الدجلوت المستفز: قبل ألف عام لم تكن هناك تلسكوبات ولا مراصد ولا معالجات ضوئية وكان الإنسان القديم يظن الكواكب صغيرة أصغر من الشمس والقمر ويظن الشمس هي أكبر جرم في السماء ويقول عنها هذا ربي هذا أكبر كما كان يظن الكواكب مجرد مصابيح توقد من شجرة زيتونة وترجم كل شيطان مارد لكن الشاعر يقول أنها إنما تبدو صغيرة بسبب علوه الكبير وبعدها من عين المراقب على الأرض. وهذا بالضبط ما توصل له العلم الحديث أخيرا. وقانون الحجم الزاوي هو التعبير الرياضي الدقيق لهذا البيت حيث يقول أن الحجم الزاوي (الجزء القوسي الذي يغطيه الكوكب للناظر) يتناسب عكسيا مع بعده عن الأرض. ويحسب بالمعادلة التالية

d/r = 2πθ[arcseconds]/206265[arcseconds]

ويمكن أن نتابع بنفس أسلوب الكهنوت الدجلوتي المقزز: هذه معلومة لا يمكن أن يتقولها إلا عالم كوسمولوجي في القرن ال21, فمن أدرى الشاعر قبل أكثر من ألف عام؟ إن هو إلا وحي يوحى ما ينطق عن الهوى

وهكذا باتباع نفس طريقة وأسلوب الكهنوت يمكننا صنع إعجاز في أي شيء. دعونا نتجول قليلا في شعر المتنبي كمثال

المتنبي

لو ساعد الحظ المتنبي لكان الآن مثل نبي آل قصي بن كلاب ومثل أحمد قاديان أو بهاء الله نبيا له قطيع عريض يتبعه

ظهر على المتنبي شعور العظمة في صغره وأعلن نبوته في بادية السماوة من أعمال الكوفة. وشعر المتنبي أنه المصطفى المختار وأنه صفوة ولد آدم وخير البشر ولا يوجد أحد فوقه أو مثله. وعبر عن هذا المعتقد في شعره في الفترة القصيرة قبل أن يقبض عليه ويسجن ويخير بين الموت أو ترك النبوة

قال ذات مرة

أي مكان أرتقي  ** أي عظيم أتقي

وكل ما قد خلق الله وما لم يخلقِ

محتقر في همتي ** كشعرة في مفرقي

وقال

إن أكن معجبا فعجب عجيبٍ ** لم يجد فوق نفسه من مزيدِ

أنا ترب الندى ورب القوافي ** وسمام العدى وغيظ الحسودِ

أنا في أمةٍ تداركها اللــــــــــــــــه غريـبٌ كصالحٍ في ثمــودِ

وقال في انتفاخ شديد للذات

أمط عنك تشبيهي بما وكأنه *** فما أحد فوقي ولا أحد مثلي

وذرني وإياه وطرفي وذابلي ** نكن واحدا يلقى الورى وانظرن فعلي

وكما عبر نبي بني هاشم عن رؤية الله بالافق الأعلى وعند سدرة المنتهى عبر المتنبي عن ذلك

يا أيها المَلَك المصفى جوهرا ** من ذات ذي الملكوت أسمى من سما

أنا مبصرٌ وأظن أني نائمٌ ** من كان يحلم بالإله فأحلما

كبر العيان علي حتى أنه *** صار اليقين من العيان توهما

وقال

بكل أرض وطئتها أممٌ ** ترعى بعبدٍ كأنهم غنمُ

يستخشن الخز حين يلمسه ** وكان يبرى بظفره القلمٌ

إني وإن لمتُ حاسديَّ فما ** أنكر أني عقوبة لهمُ

وكيف لا يحسد امرؤ علم ** له على كل هامة قدم

تحدى المتنبي الجن والانس أن يأتوا بمثل شعره. وقد قال ساخرا ممن يحاول

إذا شاء أن يلهو بلحية أحمق ** أراه غباري ثم قال له الحقِ

وقال

ودع كل صوت غير صوتي فإنني ** أنا الطائر المحكي والآخر الصدى

الاعجاز العلمي

إعجاز القمر

قبل ناسا وقبل وكالة الفضاء الاوروبية وقبل هبل وآينشتاين كان المتنبي أول من اكتشف أن القمر يستمد ضوءه من الشمس. وذكر ذلك في كلام صريح لا ضبابية فيه ولا يحتاج إلى تفسير أو تأويل أو تحريف للدلالات والمعاني

تكسب الشمس منه النور طالعة***كما تكسب منها نوره القمر

القمر يتكسب نوره من الشمس – كلام صريح وواضح ولا يحتاج للتأويل واللف والدوران مثل إعجازات العبوديين المسلمين

ورغم أنه نظم المعلومة شعرا والشعر مثل السجع يحد من مساحة التعبير ويضيق فرصة الشرح والتوضيح إلا أنه كفى ووفى وذكر المعلومة بوضوح : القمر يكسب نوره من الشمس

بينما لو جئنا لساجع القرآن نجده كان يجهل هذه المعلومة. وارتكب المرقعون كمّاً كبيرا من التكلف وتحريف الألفاظ والكذب على اللغة ليجعلوا مؤلف القرآن يبدو كأنه يعرف هذه المعلومة البسيطة. حاول المرقعون أن يغالطوا القطيع حيث قالوا  أنه وصف القمر بأنه نور والشمس سراج ونور تعني ضوء منعكس بينما سراج تعني ضوء ذاتي. والحقيقة أن نور تعني ضوء ذاتي. ويقول لسان العرب : النور هو الظاهر الذي به كل ظهور ، والظاهر في نفسه المظهر لغيره يسمى نورا.

 أي أن نور تعني ضوء ذاتي النشأة يظهر نفسه ويظهر غيره. ولذلك النور اسم من اسماء الله الحسنى. يمكنكم مراجعة معنى نور في لسان العرب بالنقر هنا

أما سراج طبقا للسان العرب فتعني الفانوس أو المصباح الذي يزود بوقود من مصدر خارجي وليس له ضوء ذاتي المنشأ وسمت العرب جهلا منها الشمس سراجا لأنها سراج النهار

ناقشنا هذه الكذبة الكهنوتية في مقال آخر بعنوان القمر نور في كل السموات

استطاع المتنبي أن يقول ببساطة أن القمر يأخذ نوره من الشمس. بينما عجز مؤلف القرآن عن قول بسيط كهذا واعتقد أن القمر نور (أي ضوء ذاتي المصدر مثل الله الذي هو نور السموات والأرض) واضطر العبوديون للافتراء اللغوي والتدليس اللفظي ومخادعة العوام لترقيع هذا الخطأ

الخسوف فقط للبدر

لا يحدث خسوف القمر إلا في حالة البدر. ورغم بساطة هذه المعلومة إلا أن مؤلف القرآن جهلها بينما أثبتها المتنبي في قوله

متى ما يشر نحو السماء بوجهه ** تخر له الشعرى وينخسف البدر

وبنفس أسلوب الادهاش الكهنوتي المقزز نقول: لماذا قال ينخسف البدر ولم يقل ينخسف القمر؟ ما أدراه أن الخسوف لا يحدث إلا في حالة البدر؟ ما أدراه بذلك؟ هل كان هناك تلسكوبات؟ ومراصد؟ ووكالات فضاء؟ كلا. بل هو وحي يوحى ما ينطق عن الهوى

بينما ساجع القرآن قال وخسف القمر. ولم يقل وخسف البدر. كان يجهل أن الخسوف لا يحدث إلا للبدر وأن حالات القمر الأخرى لا يحدث لها. وما زال أناس كثير من عبدة الوثنخاف إلى يومنا هذا لا يعرف هذه المعلومة. ومع ذلك عرفها المتنبي قبل مئات السنين وقالها بكلمات صريحة واضحة لا تأويل فيها ولا تفسير : ينخسف البدر وليس القمر. في قول المتنبي ينخسف البدر وقول القرآن خسف القمر يظهر جهل مؤلف القرآن بحقيقة حالات القمر. فالقمر على حاله طوال الوقت لا يتغير ومنازل القمر هي حالات بصرية للمشاهد على الأرض لا غير. ما يتغير هو فقط زاوية الرؤية لنا ولذلك تظهر حالات بصرية هي الهلال والبدر والتربيع. والقمر لا ينخسف اصلا. وقول القرآن خسف القمر خطأ. لكن البدر ينخسف لأن البدر هو حالة بصرية وعندما تحجب عنا يحدث الخسوف. وهكذا تظهر الدقة والاعجاز في قول المتنبي ويظهر الخطأ والجهل في قول القرآن

الحمى

قال المتنبي في وصف الحمى محددا أنها تزداد ليلا في سبق علمي فريد

وزائرة كأن بها حياء ** فليس تزور إلا في الظلام

وبنفس الأسلوب الاستفزازي الكهنوتي يمكن القول: وقد اكتشف الطب الحديث أن الحمى تزداد في الظلام. بل إن بعض الامراض كالسل والامراض المزمنة لا تكاد تلحظ الحمى إلا ليلا. لقد كان هذا سبقا علميا واعجازا نبويا لأبي الطيب قبل اكتشاف الترمومترات والمايكروسكوبات والمختبرات الطبية واجهزة الرنين المغناطيسي والاشعة المقطعية والطب النووي

تردد الضوء

أخبرنا المتنبي قبل نيوتن وفاراداي وماكسويل وبور واينشتاين ان الضوء موجة وله تردد. بل وذكر كلمة تردد بلفظ صريح لا لبس فيه حين قال

شمس إذا الشمس لاقته على جبل **تردد النور فيها من تردده

النور يتردد. ضوء الشمس له تردد. شيء مذهل أليس كذلك ؟ هذه معلومة لم تعرف إلا بعد زمن نيوتن. فما أدرى ابا الطيب بها قبل ألف عام؟ إنه هو إلا وحي يوحى ولا شك

الزئبق

يقول المتنبي واصفا عدم الاستقرار والحيرة والحركة المستمرة

أدَرْنَ عُيُوناً حائِراتٍ كأنّها ** مُرَكَّبَةٌ أحْداقُهَا فَوْقَ زِئْبِقِ

وقد وجد العلماء أن الزئبق مادة تتحرك على الدوام وإذا حاولت ايقافها تملصت وتحركت ولا يمكنها أن تستقر. فما أدرى المتنبي قبل تطور علم الكيمياء والمختبرات؟هل كان لديه مختبر يحضر فيه الزئبق ويدرس خواصه؟ أم هو الوحي الصادق من لدن علام العلام؟ ألا ترون الحقيقة يا معشر القطيع المغيب؟

الجزيء

قبل أن يكتشف العلماء الجزيء بأكثر من ألف عام تكلم عنه المتنبي وذكره بالنص : جزيء. حيث قال

فتًى ألْفُ جُزْءٍ رَأيُهُ في زَمَانِهِ ** أقلُّ جُزَيْءٍ بعضُهُ الرّأيُ أجمَعُ

هذا سبق لفظي وإعجاز علمي بنفس الوقت. سبقهم إلى اللفظة من ناحية كما عبر عن فكرة أن الواحد يتكون من جزيئات

كيف عرف المتنبي أن الواحد يتكون من جزيئات؟ وأسقط ذلك على الرأي باستعارة صريحة تشير لمادة واحدة تتكون من جزيئات؟ هذا لفظ لم يدخل في كلام الناس إلا في القرن العشرين ولا يمكن أن يتقوله إلا عالم فيزياء. أليس كذلك يا معشر العبوديين؟

الشموس

بفضل التلسكوبات والمراصد والتقدم العلمي صرنا الآن نعرف أن النجوم كلها هي شموس بعيدة. وبينما جهل ذلك ساجع القرآن وفشل في ذكر أن الشمس نجم رغم حديثه عنها مئات المرات. وهو خطأ إهمال فظيع. حيث فشل في ذكر ما يستحيل عدم ذكره إذا عرف. كما أن لفظة شموس لم ترد ولو مرة واحدة في سجعيات محمد لأنه ظن أن هناك شمسا واحدة فقط في الكون. كون محمد لا يتعدى المجموعة الشمسية. بل لا يتعدى جزءا بسيطا منها

وبينما كان ساجع القرآن يعيش في هذا الجهل المطبق كان المتنبي يقول لنا أن هناك شموس. وليست فقط شمسا واحدة مثل عاش ساجع القرآن ومات وهو يتوهم ذلك

يقول المتنبي معبرا عن فكرة الشموس المتعددة

طلعن شموسا والغمود مشارق ** لهن وهامات الرجال مغارب

ويمكننا أن نصنع ايضا إعجازا من قوله مشارق ومغارب. لكننا نركز على الحقائق العلمية التي ذكرها المتنبي بلفظ صريح وواضح ولا نريد أن نتأول ونحرف الكلام لنعطيه معنى مفصلا كما يفعلون

وقال في موضع آخر مؤكدا فكرة المشارق والمغارب

تخلى من الدنيا لينسى فما خلت ** مغاربها من ذكره والمشارق

راجعوا مقالنا عن اعجاز الكهنوت في المشارق والمغارب

ماء الحياة

يمكننا أن نقول بنفس أسلوب الكهنوت: اكتشف العلم الحديث أن هناك بكتيريا لاهوائية لا تحتاج اوكسجين لكنها تحتاج الماء. وقد أورد المتنبي هذه المعلومة فسمى الماء بماء الحياة بمعنى أنه لا حياة بدون ماء. ولم يقل اوكسجين الحياة لأن هناك حياة بدون اوكسجين. يقول المتنبي

قد ذقت ماء حياة من مقبلها ** لو صاب تربا لأحيا سالف الأمم

فما أدراه بذلك إن لم يكن وحيا يوحى ما ينطق عن الهوى؟

راجعوا مقالنا عن فقاعة اعجاز من الماء كل شيء حي

دحو الأرض

قال المتنبي عن فكرة دحو الأرض

كأني دحوت الأرض من خبرتي بها ** كاني بنى الاسكندر السد من عزمي

ليس فقط مؤلف القرآن من قال دحا. ولو ذهبتم للسان العرب وبحثتم عن معنى كلمة دحا لوجدتم مفاجأة مريرة للكهنوت

وماذا عن أدحية؟ ألا تعني بيضة النعامة؟ لن ندلس مثلهم إلى حد الكذب. أدحية ومدحى هو مكان بسطته النعامة وسطحته لتضع فيه بيضها. وسمي مدحى وأدحية لأنها تدحوه برجلها أي تبسطه وتجعله مسطحا مستويا حتى لا ينكسر بيضها.

راجعوا مقالتنا بعد ذلك دحاها

الخلاصة

الاعجاز العلمي ليس سوى أكروباتية لفظية اخترعها الكهنوت لاستغفال العوام والبسطاء من ناحية وللتغطية على الاخطاء العلمية من ناحية أخرى. فبدل أن يعترفوا أن قول الساجع كوكب يوقد من شجرة خطأ يقولون أن ناسا أكدت كذا وقالت كذا. وبدل أن يعترفوا أن غروب الشمس في عين حمئة خرافة يلجأون لخداع التابع. وبدل أن يعترفوا أن يأجوج ومأجوج خرافة تثبت بشرية القرآن وجنون مؤلفه يقولون أن ناسا اكتشفت السد الحديدي المكون من زبر الحديد المقطر وأخفته حتى لا يدخل الامريكيون في الاسلام. وبدل أن يعترفوا أن قول الساجع قلوب يعقلون بها خطأ علمي يقولون أن العلم الحديث اكتشف ان العقل مركزه القلب وليس الدماغ. وهكذا وجدوا لهم قطيعا ساذجا يضحكون عليه ويصدق كل شيء

الإعجاز العلمي عند الهندوس

التبرع للموقع

يعتمد هذا الموقع على الإنفاق الذاتي وعلى تبرعات المتابعين. تستخدم النفقات لتغطية تكاليف استضافة الموقع ورسوم الدومين وعمليات الصيانة وأجور المبرمجين للتطبيقات الشبكية ومقابل الاستشارات العلمية. إذا أحببت اضغط على الزر أدناه للتبرع عبر باي بال أو بطاقة الاعتماد





قناتنا على اليوتيوب



ملاحظة : الوثنخاف مصطلح لتسمية الإله الإبراهيمي. ويتكون من شقين الأول وثن وتعني كائن تخيلي يتم افتراضه وتخيله ثم اقناع النفس بوجوده. وهو كائن أخرس ابكم أطرش اصم لا يستطيع أن يقول حتى كلمة بم. والشق الثاني خفي. وتعني غير مرئي وذلك لتمييزه عن الأوثان المرئية مثل هبل والعزي ومناة الثالثة الأخرى

تعريف النبي : في الدين النبي هو شخص يسمع أصواتا لا يسمعها أي شخص طبيعي آخر حتى لو تواجد معه وقتها. ويرى اشياء لا يراها أي شخص طبيعي حتى لو تواجد معه وقتها. ويعتقد أنه المصطفى الذي يصلي عليه الله والملائكة. وهذا التعريف الديني للنبي يتوافق تماما مع التعريف الطبي للاضطراب الذهاني

شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

Go to the full page to view and submit the form.


Exit mobile version