قدمها كدليل قاطع على صحة الوثنخاف ويرددها القيطع بدون أي تفكير وهي خطأ علمي واستدلالي
في كل المواضع يشير السجع الكهنوتي إلى أن الشمس هي التي تتحرك حول الأرض وهي التي تشرق وتغرب وتجري مع القمر بينما الأرض قرار وراسية ولا تميد
هذا يتوافق مع الفهم البصري. وهذا ما كان يعتقده الانسان القديم. خداع حسي بصري يوحي بأن الشمس هي التي تتحرك بينما هي ثابتة بالنسبة للأرض. مثلما تسافر في قطار سريع فتحس أن الأشجار والمباني على جانبي الطريق هي التي تتحرك بينما هي ثابتة. الأشجار في الحقيقة ايضا تتحرك مع حركة الارض حول الشمس لكنها ثابتة بالنسبة لراكب القطار وكل من على الارض. نفس الشيء بالنسبة للشمس. هي ثابتة بالنسبة للأرض دائما رغم حركة النظام الشمسي ككتلة واحدة حول مركز المجرة
وفوق هذا الفهم البشري الحسي أضاف الساجع تفسيره لفهمه الخاطئ: الله هو الذي يأتي بالشمس. بل قدم ذلك كحجة دامغة أفحم بها ابراهيم ملك الكفار
الخطأ العلمي
لكن الشمس ثابتة بالنسبة للأرض. لا تأتي ولا أحد يأتي بها. الأرض هي التي تدور حول نفسها. لم يشر الساجع مرة واحدة عن الأرض أنها هي التي تتحرك حول الشمس رغم مئات المرات التي تكلم فيها عن الارض ذاكرا معلومات خاطئة. ويزعمون أن هذا السجع البدائي ألفه خالق الكون.
الخريطة التالية توضح ذلك. فيها تمثيل واقعي وفي الوقت الحقيقي. لاحظوا أن الشمس ثابتة. بقعة الليل والنهار ايضا. النهار في النص المقابل للشمس والليل في النصف البعيد. غيروا وضع الخريطة إلى كرة لتروا ذلك. تعطي الخريطة عشرة أيام كاملة بدءا من وقت قرائتك
تتغير نقطة تعامد الشمس خلال السنة بسبب دوران الارض حول الشمس وتغير الفصول في حركة دورية. يعود ذلك لميل محور الأرض. بينما تظل الشمس دائما ثابتة بالنسبة للأرض.
الخطأ الاستدلالي
الحجة الابراهيمية ليست برهانًا ، بل هي "سجعية" تعاني من انحسار التفكير التجريدي لصالح التفكير الحسي البدائي؛ حيث يتم شخصنة القوى الكونية وتحويلها إلى أدوات للمفاخرة القبلية أو الجدل الشخصي، مما يجعلها سفسطة لا تصمد أمام النقد المنطقي المحايد.
الهروب من عبء الإثبات (مغالطة النقل)
عندما عجز عن مواجهة رد الخصم في الحجة الأولى (الإحياء والإماتة)، حيث قدم الخصم تفسيرًا بشريًا لما يعنيه، قام "بالقفز" إلى موضوع آخر تمامًا. فبدلًا من أن يثبت قدرة إلهه على الإحياء بمعناها الحقيقي، نقل الجدل إلى ظاهرة طبيعية (طلوع الشمس) لا يملك هو نفسه السيطرة عليها، وهو نوع من الهروب الذهني والمغالطة المنطقية.
التحدي بما لا يملكه المتحدِّي
هنا يتحدى شخصٌ غيره بفعل شيء هو نفسه عاجز عن فعله. فإبراهيم ينسب طلوع الشمس من الشرق لإلهه، وهو ادعاء غيبي لا يمكن التحقق منه تجريبيًا. فإذا طلب من الخصم أن يأتي بها من المغرب، فإن الخصم يمكنه ببساطة أن يعكس التحدي ويقول: "أنا الذي آتي بها من المشرق، فاطلب من إلهك أن يأتي بها من المغرب". وبذلك، تصبح الحجة مجرد ادعاءات متبادلة لا قيمة برهانية لها.
مساحة إعلانية
SunCalc
التطبيق الفلكي الأشمل على متجر جوجل --- حركة الشمس, والقمر, والكواكب
مواعيد الكسوف وخرائط مسارات الكسوف ومرصد الزلازل حول العالم
تنبؤات الطقس وأكثر كلها في مكان واحد
Downloadاستغلال الظواهر الطبيعية المستمرة
ربط الألوهية بظاهرة كونية ثابتة (كحركة الشمس) هو تكتيك "كهنوتي" قديم. فالكاهن ينسب الفعل المستمر لآلهته، ولأن الظاهرة مستمرة ولا تتغير، يظن المستمع أن الادعاء صحيح. هذا "انحصار في التفكير الحسي"؛ حيث عجز بطل القصة عن تقديم دليل ملموس ومباشر، فاستخدم "خداعًا بلاغيًا" عبر الاستقواء بظاهرة لا دخل لأي من الطرفين فيها.
العجز عن استيعاب المنظور المقابل
الحجة تعكس "اضطرابًا في بناء الدليل" ناتجًا عن عدم القدرة على رؤية الاحتمالات الأخرى. الخصم (الذي كفر) لم "يُبهت" لقوة الحجة المنطقية، بل ربما صمت لشدة غرابة الطلب أو لعدم جدوى النقاش مع شخص يستخدم ظواهر كونية كأدوات تحدٍّ شخصي. الحجة هنا لا تخاطب العقل المجرد بل تعتمد على "التضليل الإنشائي" الذي يرضي المؤمن مسبقًا بالنتيجة.
أصل الخداع الحسي
فكرة "الإتيان بالشمس" تعتمد على تصور بدائي للأرض والكون، حيث يُظن أن الشمس هي التي تتحرك فعليًا فوق أرض ثابتة. هذا الفهم الخاطئ لفيزياء الكون يجعل الحجة مبنية على مقدمة باطلة علميًا، مما يسقط الاستدلال من أساسه.
التبرع للموقع
يعتمد هذا الموقع على الإنفاق الذاتي وعلى تبرعات المتابعين. تستخدم النفقات لتغطية تكاليف استضافة الموقع ورسوم الدومين وعمليات الصيانة وأجور المبرمجين للتطبيقات الشبكية ومقابل الاستشارات العلمية. إذا أحببت اضغط على الزر أدناه للتبرع عبر باي بال أو بطاقة الاعتماد
ساهم في تبديد الخرافة
ملاحظة : الوثنخاف مصطلح لتسمية الإله الإبراهيمي. ويتكون من شقين الأول وثن وتعني كائن تخيلي يتم افتراضه وتخيله ثم اقناع النفس بوجوده. وهو كائن أخرس ابكم أطرش اصم لا يستطيع أن يقول حتى كلمة بم. والشق الثاني خفي. وتعني غير مرئي وذلك لتمييزه عن الأوثان المرئية مثل هبل والعزي ومناة الثالثة الأخرى
تعريف النبي : في الدين النبي هو شخص يسمع أصواتا لا يسمعها أي شخص طبيعي آخر حتى لو تواجد معه وقتها. ويرى اشياء لا يراها أي شخص طبيعي حتى لو تواجد معه وقتها. ويعتقد أنه المصطفى الذي يصلي عليه الله والملائكة. وهذا التعريف الديني للنبي يتوافق تماما مع التعريف الطبي للاضطراب الذهاني
شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين
Go to the full page to view and submit the form.
