عندما أعلن علماء التطور عن اكتشاف إحدى إسلاف الإنسان في سلسلة التطور وهو الهومنيد آرديبيثيكوس راميداس أو اختصارا آردي, لم تستطع قناة الجزيرة إعلان الخبر كما ورد في قناة ديسكفري كمنجز تاريخي لنظرية التطور ولم تستطع أن تتجاهله ايضا. استحمرت القطيع المغيب ودلست الخبر قائلة لهم سقطت نظرية التطور. تماما عكس ما قالته قناة ديسكفري التي نقل عنها الخبر. تعلم القناة أنها تخاطب قطيعا مغيبا لن يدفعه الفضول حتى للبحث عما قالته قناة ديسكفري. العبودية تسلب الإنسان حريته وعلى رأسها حرية التفكير فلا يفكر إلا بما سمح له مستعبدوه. وفي نفس الوقت كان علماء التطور يحتفلون بهذا الإنجاز في الخبر الأصلي على ديسكفري. إنه جزء مهم من الأدلة المتراكمة للنظرية. حتى أن مقالة الويكيبيديا عن أردي لم تلق من يترجمها للعربية-ربما من شدة السقوط.
تم إدخال الاكتشاف الجديد
Ar.ramidus
كحلقة جديدة في سلسلة التطور
مصدر الصورة: الويكيبيديا
كان اكتشاف آدري ثورة في نظرية التطور أضافت حلقة مفقودة مهمة. كائن يجمع بين صفات الأوليات العليا فيعيش في الغابة ويتسلق الأشجار وبين صفات الإنسان الأحدث فيمشي واقفا على قدمين.
يوحي آردي أن السلف المشترك بين الشيمبانزي والإنسان أبعد مما كان متوقع. وأن أول سلف مشى على قدمين ظهر قبل لوسي بمليون عام.
أهم النتائج لاكتشاف أردي
أضاف اكتشاف أردي (عمره نحو 4.4 مليون سنة) رؤى جديدة ومهمة إلى نظرية التطور، إذ أظهر أن أسلاف البشر الأوائل كانوا قد بدأوا بالفعل بتجربة المشي المنتصب، وعاشوا في بيئات غابية، ولم يكونوا مجرد “شمبانزي بدائي”.
أبرز المفاهيم الجديدة المستمدة من أردي
• أقدم من لوسي:
تسبق أردي أسترالوبيثيكوس أفارينسيس (لوسي) بأكثر من مليون سنة، مما يدفع خط الزمن للمشي المنتصب إلى وقت أبكر.
• المشي على قدمين + الحياة على الأشجار:
يكشف حوض أردي عن تكيفات تساعد على كل من التسلق على الأشجار والمشي المنتصب.
كان لديها إصبع قدم كبير متباعد (مفيد للتشبث بالأغصان)، لكنه يقترن بوسط قدم صلب (ضروري للمشي).
هذا المزيج أثبت أن المشي على قدمين تطوّر تدريجياً وليس بشكل مفاجئ.
• بيئة غابية:
أظهرت الأدلة الأحفورية أن أردي كانت تعيش في بيئات غابات وليس في سهول عشبية.
هذا أطاح بفرضية “السهول” القديمة التي قالت إن المشي المنتصب ظهر فقط بعد انتقال البشر إلى بيئات عشبية مفتوحة.
• الشمبانزي ليس النموذج الأصلي:
أكدت أردي أن السلف المشترك الأخير بين البشر والشمبانزي لم يكن شبيهاً بالشمبانزي.
ميزات يدي أردي وأسنانها وحوضها أوضحت أن الشمبانزي طوّر تخصصاته الخاصة (مثل المشي على مفاصل الأصابع، والأنياب الكبيرة) بعد الانفصال التطوري.
• دلائل على السلوك الاجتماعي:
صِغَر الأنياب لدى أردي يشير إلى انخفاض مستويات العدوانية لدى الذكور مقارنة بالقردة، ما يلمّح إلى بدايات تغيّر في البنية الاجتماعية وأنماط التزاوج.
الأهمية التطورية
• جسر تطوري:
تسد أردي فجوة مهمة بين أسلاف أكثر شبهًا بالقرود وبين الأوسترالوبيثيكوس اللاحقين مثل لوسي.
• إعادة كتابة القصة:
بدلاً من تصور خطّي “قرد → إنسان”، تُظهر أردي تطوراً فسيفسائياً — حيث تعايشت صفات التسلق والمشي معاً.
الخلاصة
• مدّت أردي خط الزمن التطوري للإنسان.
• تحدّت النماذج القديمة (بيئة السهول، سلف شبيه بالشمبانزي).
• أثبتت أن المشي على قدمين بدأ أبكر وفي الغابات، وليس في السهول العشبية.
• أعادت صياغة نظرتنا إلى الانفصال التطوري بين الإنسان والشمبانزي، مؤكدة أن كليهما ابتكر مساره بشكل مستقل.
مراجع
Ardipithecus ramidus | The Smithsonian Institution’s Human Origins Program
نظرية التطور لم تعد قابلة للتفنيد. فقط للتطوير والتصحيح. نقض التطور يقتضي نقض نظرية الجينات وهو أمر لم يعد بالامكان وتجاوزته النظرية منذ زمن
ينشأ البشر من الجينات وليس من صلصال كالفخار كما اعتقد الإنسان البدائي. والنشوء من الجينات لا يحتاج لخلق. يحتاج فقط لنقل الجينات من جيل إلى جيل. التطور يشرح ظهور الأنواع. فقط يمكن السؤال عن الخلق عند الخلية الأولى هل هناك من خلقها؟ لكن الخلية الأولى تتكون من عناصر محددة: كربون واوكسجين وهيدروجين ونيتروجين وفوسفور وعناصر أخرى. لا حاجة للخلق هنا ايضا. عناصر محددة في خضم تدفق للطاقة أنتجت بطريقة لا نعرفها الخلية الأولى. يصير السؤال وكيف أتت المادة؟
هذا السؤال سيجيب عنه العلم وليس قبيلة من رعاة الماعز من العصر البرونزي. ويجب على العبودي فقط أن يقول لا أدري. فهو لا يدري بأشياء كثيرة ولا يكلف نفسه بالبحث عنها ولو من باب الفضول. لا يدري كيف يدرك دماغه الألوان. ولا كيف يحول دماغه الأصوات إلى مفاهيم. ولا كيف يحدث لبعض الناس هلاوس إدراكية فيسمعون أصواتا غير موجودة ويرون أشياء غير موجودة. ولا كيف تفهم الآلة اللغة البرمجية. ولا كيف يعمل الذكاء الصناعي. لا يدري حتى كيف يعمل الجوال الذي في يده. لكنه يتوهم أنه يدري كيف جاء الكون وكيف نشأت الحياة ولا يقبل أن يكون متواضعا ويقول لا ادري
نظرية التوافيق
لو أن البشر جاءوا من زوج واحد ذكر وأنثى فأن أقصى عدد للنظائر الجينية سيكون 4, اثنان من الأب واثنان من الأم. لكننا نجد أن بعض الجينات لها آلاف النظائر. كما أن العلماء تمكنوا من حساب عمر الجينات بالتقفي العكسي. ولو أن البشر انحدروا من زوج واحد لالتقت كل الجينات عند زمن واحد. لكننا نجد جينا ظهر قبل 500 ألف عام. بينما نجد جينا آخر ظهر قبل 10 مليون عام. وآخر قبل 5 مليون عام. وآخر قبل مليون عام. وهكذا. هذا يجعل فرضية الخلق من رجل وامرأة مستحيل.
نظرية التوافيق (Coalescent theory)
هي إطار رياضي في علم الوراثة السكانية يدرس كيف يمكن اقتفاء نسخ الجينات في مجموعة سكانية عبر الزمن إلى الوراء حتى الوصول إلى أحدث سلف مشترك لها. وهي توفر طريقة قوية لنمذجة التنوع الجيني، والتاريخ التطوري، والعمليات الديموغرافية.
الفكرة الأساسية
• نموذج ينظر إلى الماضي:
بدلاً من محاكاة السكان عبر الزمن نحو المستقبل، تعمل نظرية التوافيق بشكل عكسي. فهي تسأل: إذا أخذنا عينات من الأليلات اليوم، فإلى أي مدى يجب العودة في الزمن حتى “تندمج” في نسخة جينية واحدة مشتركة؟
• اندماج عشوائي للسلالات:
كل زوج من الأليلات سيعود في النهاية إلى سلف مشترك. ومع مرور الزمن، تندمج جميع السلالات في أحدث سلف مشترك (MRCA).
تطبيقات في الوراثة والتطور
• تاريخ السكان:
تساعد في استنتاج أحجام السكان في الماضي، وعنق الزجاجة السكانية، وفترات التوسع، وأنماط الهجرة.
• التنوع الوراثي:
تحدد التوقعات حول مقدار التنوع المتوقع تحت التطور الحيادي.
• الجغرافيا التطورية (Phylogeography):
تُستخدم لإعادة بناء كيفية انتشار المجموعات جغرافياً وانفصال السلالات.
• نمذجة الطفرات:
تُضاف الطفرات إلى أشجار الاندماج لشرح الاختلافات الجينية المرصودة.
رؤى رياضية رئيسية
• الوقت المتوقع للاندماج بين أليلين يتناسب طردياً مع حجم السكان: كلما زاد الحجم السكاني → طال وقت الاندماج.
• عند أخذ عينة من أليلات، تحدث أحداث الاندماج تدريجياً حتى يتبقى سلالة واحدة فقط.
• الحجم الفعّال للسكان هو العامل الأهم، إذ يحدد معدل اندماج السلالات.
أحدثت نظرية التوافيق ثورة في علم الوراثة التطورية في ثمانينيات القرن الماضي (طوّرها جون كينغمان).
فهي توفر أساساً إحصائياً لتحليل تسلسل الحمض النووي، مما يسمح للعلماء بربط التنوع الجيني الحالي بالعمليات التاريخية مثل الهجرة، والانتقاء، والانجراف الوراثي.
توفر نظرية التوافيق معادلات رياضية صريحة لتتبّع الأليلات إلى أحدث سلف مشترك لها
(MRCA)
المعادلات الأساسية
1. زمن الاندماج الثنائي (Pairwise Coalescence Time)
لعينتين من الأليلات مأخوذتين من مجموعة سكانية ذات حجم فعّال
(Ne):
[
E[T_2] = 2Ne generations
]
(T_2): الزمن المتوقع حتى يندمج الأليلان في سلف مشترك واحد.
كلما زاد
(Ne) → زاد زمن الاندماج المتوقع.
2. الحالة العامة لعدد (n)
من الأليلات
إذا أخذنا عيّنة من أليلات، فإن الزمن المتوقع حتى يحدث حدث الاندماج التالي (اندماج سلسلتين) هو:
[
E[T_k] = 2Ne / k(k-1)
]
(k): عدد السلالات الحالية في لحظة معينة.
تعطي هذه الصيغة الزمن المتوقع حتى يندمج اثنان من ك سلالات
3. الزمن الكلي حتى الوصول إلى
MRCA
بجمع الأزمنة عبر جميع المراحل حتى تتبقى سلالة واحدة فقط
[
E[T_MRCA] = 2Ne * (1 – (1/n))
]
هذا هو الزمن المتوقع للعودة إلى أحدث سلف مشترك لعينة مكوّنة من
(n)
أليلات
ومع اقتراب ن من ما لا نهاية يقترب الزمن من
(2Ne).
4. التوزيع الاحتمالي لوقت الاندماج
احتمال أن تندمج سلسلتان في الجيل
(t)
هو
[
P(T = t) = (1 – (1/ 2Ne(^(t-1) * 1/2Ne
]
هذا توزيع هندسي (للزمن المتقطع) أو أسي (للزمن المستمر)
فيما يلي محاكاة رقمية للعملية
Coalescent theory: lineages merging back to the MRCA
This visualization simulates a Kingman coalescent under neutrality with constant effective population size Ne. Time increases backward from the present (t = 0). Each pairwise merge (coalescent event) is placed after an exponentially distributed waiting time with rate k(k − 1)/(2Ne), where k is the current number of lineages. The final merge time is the MRCA.
التبرع للموقع
يعتمد هذا الموقع على الإنفاق الذاتي وعلى تبرعات المتابعين. تستخدم النفقات لتغطية تكاليف استضافة الموقع ورسوم الدومين وعمليات الصيانة وأجور المبرمجين للتطبيقات الشبكية ومقابل الاستشارات العلمية. إذا أحببت اضغط على الزر أدناه للتبرع عبر باي بال أو بطاقة الاعتماد
ساهم في تبديد الخرافة
ملاحظة : الوثنخاف مصطلح لتسمية الإله الإبراهيمي. ويتكون من شقين الأول وثن وتعني كائن تخيلي يتم افتراضه وتخيله ثم اقناع النفس بوجوده. وهو كائن أخرس ابكم أطرش اصم لا يستطيع أن يقول حتى كلمة بم. والشق الثاني خفي. وتعني غير مرئي وذلك لتمييزه عن الأوثان المرئية مثل هبل والعزي ومناة الثالثة الأخرى
تعريف النبي : في الدين النبي هو شخص يسمع أصواتا لا يسمعها أي شخص طبيعي آخر حتى لو تواجد معه وقتها. ويرى اشياء لا يراها أي شخص طبيعي حتى لو تواجد معه وقتها. ويعتقد أنه المصطفى الذي يصلي عليه الله والملائكة. وهذا التعريف الديني للنبي يتوافق تماما مع التعريف الطبي للاضطراب الذهاني
شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين
Go to the full page to view and submit the form.
