يصادف اليوم موعد أول كسوف في السنة 2026. التفسير الديني لظاهرة الكسوف دليل يكفي لوحده للبرهنة على بشرية النص المقدس.
لقد ادعى الأنبياء معرفة عالم السماء, بل وزعموا زيارة السماء على ظهور الحيوانات المجنحة, ومع ذلك فشلوا في إخبارنا بحقيقة واحدة. لم يعرفوا أن الشمس نجم. وأن الأرض كوكب يدور في السماء حول الشمس مثله مثل الزهرة والمريخ. ولا كيف يحدث الكسوف.
بل لم يتمكنوا من إخبار الناس بموعد كسوف واحد. يحدث في كل عام 4 حالات كسوف بالمتوسط. وخلال حياة الساجع حدث أكثر من 250 كسوفا على الأقل.
لم يفشل الساجع فقط في إخبار الناس بآلية الكسوف, رغم أنه حشر نفسه في كل كبيرة وصغيرة بل وادعى معرفته بعالم السماء معرفة إلهية شاملة.
حسنا لقد فشل في أقل من معرفية الآلية, فشل في الإخبار بموعد كسوف واحد.
بل في أبسط من ذلك. فشل في إخبار الناس بحدوث كسوف واحد يشاهد من منطقة بعيدة غير منطقته في وقت حدوثه أو حتى بعد حدوثه بساعات.
فمثلا كسوف اليوم يحدث في المناطق الجنوبية من الأرض ولا يشاهد في الشرق الأوسط. لكن العلم يخبرنا بحدوثه. فلماذا فشل المتخصص في علم السماء في إخبار الناس بكسوف واحد يشاهد في اليمن مثلا وليس في مكة في نفس وقت حدوثه حتى. فلماذا فشل المتخصص بعلم السماء في معرفة حدوث الكسوف إلا بعد أن يشاهده مثله مثل الجهلة من حوله الذين لا يتواصلون مع حيوانات مجنحة فضائية وكأنه مثلهم لا يتواصل مع كائن فضائي مجنح-وهو فعلا كذلك بل وأكثر. ولماذا أمر الناس بالصلاة والتضرع لينجلي عندما حدث على منطقة يثرب بينما لم يكن هناك أية مشكلة في دمشق أو بغداد؟
ولماذا عندما يحدث في دمشق ولا يحدث أمام عينيه في المدينة لا يدعو الناس للصلاة لكي ينجلي؟ ألا يتواصل مع السماء عن طريق الكائنات الفضائية المجنحة؟ أم نسي جبريل أن يخبره؟
تصرخ ظاهرة الكسوف ملئ مسامعنا بأن الدين صناعة بشرية. والنبوة اضطراب ذهاني. والله مجرد وثنخاف صنعته مخيلة الإنسان وفصلته على مقاس فهمها وإدراكها وأعطته اسما بلغتها وشمائل ومواصفات, فهل من منصت؟
الفرق بين العلم والدين
عرف الإنسان الحسابات الرياضية لظاهرة الكسوف منذ زمن الإغريق. وهناك حسابات بابلية وفرعونية. درجة لم يصلها أدعياء معرفة عالم السماء.
يستطيع العلم حاليا إخبارنا بدقة بأيام حدوث هذه الظاهرة. هذا الموقع يقدم تطبيقا للبحث عن مواعيد الكسوف ومعرفة أوقات البداية والنهاية، وخريطة الرؤية
ولم يكتف العلم بأيام حدوث الكسوف, بل استطاع تحديد أوقات الكسوف بدقة منذ بدايته وحتى نهايته مرورا بكل مراحله.
ولم يتوقف هناك. بل استطاع أن يعطينا أين يشاهد من الأرض وبدقة عالية. هذا كله بحسابات رياضية لا غير. فشل المتكلمون في المغارات مع كائنات فضائية مجنحة في فعل ذلك. كما يفشل حاليا المنظرون لهم حتى في فهم كيف حسبها العلماء ويعكفون فقط على سرقة المنجزات العلمية ثم ممارسة السفسطة اللغوية لكي يسرقوها وينسبوها لنصوصهم الكهنوتية الساذجة.
إن ادعاء الأنبياء معرفة عالم السماء ,والتواصل مع كائنات شبحية تقطن فيه, أو حتى السفر إليها على ظهور البغال الطائرة أو بتسلق المعاريج ليست سوى ضلالات هذيانية وهلاوس حسية تمثل جزءا رئيسيا من اضطراباتهم العقلية إلى جانب الشذوذ اللغوي الذهاني المتمثل جزء منه في تحدثهم أو تأليفهم أو كتابتهم بطريقة متكلفة محددة كالسجع أو التراتيل أو استخدام التجويد
التبرع للموقع
يعتمد هذا الموقع على الإنفاق الذاتي وعلى تبرعات المتابعين. تستخدم النفقات لتغطية تكاليف استضافة الموقع ورسوم الدومين وعمليات الصيانة وأجور المبرمجين للتطبيقات الشبكية ومقابل الاستشارات العلمية. إذا أحببت اضغط على الزر أدناه للتبرع عبر باي بال أو بطاقة الاعتماد
ساهم في تبديد الخرافة
ملاحظة : الوثنخاف مصطلح لتسمية الإله الإبراهيمي. ويتكون من شقين الأول وثن وتعني كائن تخيلي يتم افتراضه وتخيله ثم اقناع النفس بوجوده. وهو كائن أخرس ابكم أطرش اصم لا يستطيع أن يقول حتى كلمة بم. والشق الثاني خفي. وتعني غير مرئي وذلك لتمييزه عن الأوثان المرئية مثل هبل والعزي ومناة الثالثة الأخرى
تعريف النبي : في الدين النبي هو شخص يسمع أصواتا لا يسمعها أي شخص طبيعي آخر حتى لو تواجد معه وقتها. ويرى اشياء لا يراها أي شخص طبيعي حتى لو تواجد معه وقتها. ويعتقد أنه المصطفى الذي يصلي عليه الله والملائكة. وهذا التعريف الديني للنبي يتوافق تماما مع التعريف الطبي للاضطراب الذهاني
