backyard of modern cottage with chair

بغير عمد

يميل الذهانيون إلى الكلام الغريب الفضفاض القابل للطرق والسحب والمستعصي على الفهم الموحد ناهيك عن إمكانية التطبيق. الكثير من كلامهم عبارة عن ترديد لأصوات يسمعونها تعرف في العلم الحديث بمصطلح هلاوس وتعرف في معابد الكهنوت بالوحي. النبي كما هو معروف هو شخص يسمع اصواتا لا يسمعها غيره ويرى اشياء لا يراها غيره ويؤمن إيمانا راسخا أنه المختار والمصطى وصفوة ولد آدم وخير البشر وتجب طاعته بالرضا أو بحد السيف. يتطابق هذا تطابقا تاما مع التعريف العلمي للمرض الذهاني كما شرحنا في مقالات أخرى.

لنتأمل هذه المقطوعة البسيطة من أهازيج القرآن وتمتمات محمد:

المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنزلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ (1) اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الأمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ (2)

لا يفهم المسلم العادي الكثير من العبارات القرآنية ولكنه يؤمن أنها بليغة. كيف عرف أنها بليغة وهو لا يفهم معناها أو يضطر لتوهم معنى محدد يخالفه الآخرون فيه؟

وكيف قاس بلاغتها واستنتجها وهو لا يعرف قواعد البلاغة من الأساس؟ بل إن غالبية العرب الآن لا يجيدون إعراب جملة واحدة ولا نظم بيت شعر واحد. العربية القديمة لغة ميتة عمليا ولم يتبق منها إلا أرماق محدودة.

السجعية أعلاه تحقق معايير كثيرة في الشذوذ اللغوي الذهاني وتساعد في تشخيص مؤلفها.

المر

ألف لام راء. كلمة لا معنى لها ولا يعرف المقصود منها سوى قائلها. تسمى هذه العلامة في الطب النفسي بالنيولوجيزم. حيث يقول المريض كلمات لا يوجد لها أي معنى إلا في رأسه. وقد تحمل هذه الكلمات معاني سحرية وشعوذية لدى قائلها.

يبدو أنها نتاج هلاوس سمعية وبصرية. تخيل نفسك ترى صورة حرف الألف وتسمع صوتا يقول ألف ثم يختفي ويظهر حرف الميم يصاحبه صوت يقول ميم ثم حرف الراء يصاحبه صوت يقول راء.

هذا المشهد الهلوسي يحدث للمصاب بالذهان لكنه لا يحدث للشخص السليم. وهو تفسير منطقي لهذه الكلمات النيولوجيزمية والحروف المقطعة لأنه عرض مرضي يحدث بينما التفسيرات التي حاول بها البعض تفسير هذه الكلمات الغريبة مجرد تخرصات واهية.

حاول الكثير إضفاء معنى منطقي على هذه التمتمة. قال بعضهم هي كلمات آرامية أو سريانية. كهيعص المر الم حم عسق. لكن لا يوجد أي دليل فعلي على أنها كلمات سريانية أو آرامية. لا توجد مخطوطة واحدة أو نقش واحد أو أثر واحد تجدون فيه كلمة كهيعص وأخواتها في أي لغة من لغات العالم.هي هذيان ذهاني يعرف علميا بمصطلح النيولوجيزم.

تلك آيات الكتاب

عبارة تلك آيات الكتاب بعد المر تزيد غرابة التعبير.

لكنها تتفق مع مشهد هلوسي كان فيه صوت يردد الحروف المقطعة ثم يخاطب المريض ويشير لشيء بعيد مستخدما اسم الإشارة للبعيد تلك. وذلك لأن أ ل ر هي الآيات التي تظهر كهلاوس بصرية للمصاب من بعيد

هذه إشارة إلى شيء ما لم يره احد غير الساجع لأنه هلوسة بصرية

لاحظوا أن الساجع لم يكن لديه كتاب من الاساس ولم يكن يكتب وكانت السجعيات شفوية حتى تم كتابتها بعد وقت طويل. لكنه يرى كتابا هنا ويسمي سجعياته بالكتاب. لمنظري الكهنوت تبريرات عديدة ولكننا هنا نلتزم فقط بالعقلاني والمنطقي. لم يكن يوجد كتاب حقيقي ومع ذلك كان الصوت يشير إلى كتاب بعيد : تلك آيات الكتاب

لا علاقة بين الكلمة الذهانية المر والاشارة بتلك لآيات الكتاب سوى علاقة هلوسية.

وإذا أخذنا بالاعتبار الرابط السجعي الذي يسود نوبات ارتفاع المزاج في ثنائية القطب الذهانية سنلاحظ أن ألمر النيولوجيزمية قريبة من ألم تر – تختلف معها فقط بحرف التاء – وهذا يفسر ورد الإشارة إلى شيء بعيد هناك بعدها مباشرة وكأنه يقول إنها هناك ألا تراها؟ أو انظر هناك.

في الحقيقة لا يمكننا أن نفهم على وجه الدقة طلاسم شخص ذهاني. طسم وكهيعص وحسق والمر. لكن يمكننا الخروج بتفسير علمي مقبول إذا فكرنا بموضوعية وحيادية في ظل فهم مرضه وهلاوسه.

والذي أنزل إليك

ثم يفاجؤنا الساجع بقوله: والذي أنزل إليك؟؟؟ لأن آيات الكتاب التي أشار إليها شيء آخر والذي أنزل شيء آخر.

الذي أنزل تشير للاصوات التي يسمعها ولذلك هي ليست كتاب. وتلك آيات الكتاب قبلها تشير للحروف المقطعة المرئية كمشهد هلوسي لكتاب بعيد

هذه علامة شذوذ لغوي ذهاني تعرف علميا بـ اضطراب اتساق السرد

incoherently generating a narrative

تلك آيات الكتاب تظهر للمستمع في وادي ثم في واد آخر والذي أنزل إليك من ربك.

اضطراب اتساق السرد يظهر في كلام الذهانيين لأنهم يخلطون المشاهد الهلوسية مع الواقع بينما المستمع لا يدرك المشهد الهلوسي فيظهر له اضطراب المتحدث

رغم حيرة المفسرين في معنى تلك آيات الكتاب وما أنزل وإليك من ربك الحق إلا أن المشهد الهلوسي يفسرها ببساطة. الصوت يشير إلى حروف متقطعة بعيدة تلوح للمريض ويقول عنها تلك آيات الكتاب -هذا مشهد هلوسي بصري – ثم يتحدث عن شيء قريب ويسميه ما أنزل إليك. فتكون آيات الكتاب المشار لها بتلك شيء مختلف والذي أنزل إليك ويقصد بها محتوى الصوت أو المتوقع منه شيء آخر قريب ومختلف عن الأول.المشهد الهلوسي البصري حدث في سياق الهلاوس السمعية

التفسير الأبسط هو الصحيح دائما. وكلما تم تعقيد التفسير وكلما زادت الافتراضات والتقديرات التي يتم تخيلها تخيلا كان التفسير أكثر خطأ وضلالا كما هو الحال مع ترقيعات المعبد الإسلامي

الذي أنزل إليك من ربك الحق

 حالة الشك الدائمة عند الذهانيين في حقيقة هلاوسهم تولد هلاوس تطمينية على الدوام. تقول له أنت على الحق وتظل تؤكد له أنها حقيقة وليست أوهاما. ليس عند محمد فقط بل عند كل المصابين بأي اضطراب ذهاني بدون استثناء سواء كان ذهان النبوة أو ذهان الألوهية أو ذهان الخيانة وغيرها

كلمة أنزل تدل على أن قائلها يعيش على وجه الأرض. فساكن الأرض يتولد لديه خداع بصري فيرى الفضاء فوق وهو تحت. بينما لو كان القائل من خارج الأرض فسيرى الفضاء يحيط بالأرض من كل جانب ولا يوجد فوق ولا تحت ولا معنى لكلمات أنزل وصعد.

هذا يثبت أن سجعيات القرآن ليست سوى اصوات هلوسية صنعها دماغ محمد من مخزون ذاكرته وتوهم أنها نزلت من فوق.

ادراك أن السماء فوقنا مجرد خداع بصري للجهاز العصبي البشري لا يمكن أن يقع فيه كائن خارج حدود الأرض بعيد في الفضاء الخارجي.

استخدام جمل كهذه يوضح الجهل السائد في زمن محمد الذي يظن أن السماء تقع فوق وأن الاصوات التي يسمعها والكائنات ذات الاجنحة التي يراها نزلت من السماء.

اصوات لا يسمعها غيره وكائنات لا يراها غيره. التعريف العلمي للهلاوس السمعية والبصرية

لا يلتزم الشخص الذهاني بتقديم الدليل على مزاعمه ويصر فقط على الجدل والإصرار على صحة أوهامه ولذلك قال ما انزل اليك هو الحق ولكنهم لا يؤمنون وذلك بدون أن يلتفت للاهتمام بتقديم مثقال خردل من دليل على صحة ما يقول. فقط عليه أن يدعي وعليهم الايمان الغيبي الاعمى بصحة مزاعمه.

هذا اختلال منطق يدركه كل طبيب نفسي وهو يرى المرضى الذهانيين وخاصة أصحاب اضطراب الضلالة أحاد ي الوهم وهم يقدمون أدلتهم على صحة ضلالاتهم

لا يوجد اتجاه نزول من الفضاء للأرض

لو كان الله مؤلف السجعيات لما قال : والذي أنزل إليك من ربك…. لأن محمد هنا مخاطب والمتحدث هو الله. كان سيقول عبارة صحيحة : ما أوصلناه إليك هو الحق – وليس ما انزلناه لأنه لا يوجد اتجاهات نزول من الفضاء للأرض

فقط من يعيش على وجه الأرض يرى أن هناك نزول من الفضاء وصعود إلى الفضاء. لكن الفضاء يحيط بالأرض من كل اتجاه من فوق وتحت وكل الجوانب

لا يوجد نزول من الفضاء للأرض مما يجعل قائل العبارة ومؤلفها رجل يعيش على الأرض. لو كنت على المريخ وأردت السفر نحو الأرض أو إرسال مركبة نحو الأرض فسوف ترسلها للأعلى أي ستصعد. ولن تنزل

وإذا كنت على المريخ وأردت النظر إلى الأرض فستنظر للأعلى وليس للأسفل. نفس الشيء على أديم القمر

عندما يعود مسكتشفوا الفضاء من القمر إلى الأرض فإنهم ينطلقون للأعلى وليس لتحت. يصعدون وليس ينزلون. لذلك ليس هناك إدراك نزول نحو الأرض إذا لم تكن على وجهها. وهذا ما لم يدركه مؤلف القرآن ووقع في فخه حيث توهم أن الله يرى الأمر كما يراه هو. أسقط إدراكه الحسي الخاطئ على الله

يمكن لمحمد ومن عاش في زمنه أن يتوهم أن السماء فوق الأرض وأن الاشيياء تنزل من الفضاء. ولو تخيل في ذلك الزمن شخصا يعيش على القمر ويريد النظر للأرض فسيتوهم أنه سيذهب للطرف وينظر لاسفل. ولكن لا يوجد طرف ولا يوجد أسفل. من على القمر إذا أراد النظر للأرض فسينظر للأعلى وإذا أراد المجيء إلى الأرض فسيتوجه لأعلى كما يصوره له إدراكه الحسي. أي أنه سيصعد. تماما كما توهم محمد أن الذهاب للسماء يتم بالصعود : سلما – يصعد في السماء – الخ الخ

لكن من عاش في ذلك الزمن معذور. وغير معذور من يعيش أيامنا هذه ويؤمن أن مؤلف هذا الكلام هو مهندس الكون. هذا ليس سوى شخص مستعبد لخرافات الكهنوت

رفع السماء بغير عمد

الله الذي رفع السماء بغير عمد ترونها – ناقشنا فكرة السماء كثيرا في مقالات سابقة.

بالنسبة للقرآن السماء بناء مادي مرفوع بغير أعمدة ترونها.

السماء سقف مرفوع. يتضح اكثر أن المتحدث لم يغادر الأرض قط ولم يعرف علاقتها بالفضاء الذي يحيط بها من كل جانب لكن جهازه العصبي يدرك فقط أن الأرض تحت والسماء مرفوعة فوق

مجرد سقف. مرئي كما يبدو للعين المجردة.

إما أن الضمير في ترونها يعود على السماء فيكون المقصود أنه رفع السماء بدون اية أعمدة وأنتم ترونها.أي لا توجد أعمدة. وهذا هو الاقرب لغويا. وإما أنه يعود على أعمدة فيكون المعنى أنه رفع السماء بغير أعمدة مرئية. اي هناك أعمدة غير مرئية

وكلا المعنيين يعكس مفاهيم البشر الخاطئة في ذلك الزمن.

وبالبحث قليلا نجد أن الساجع اخذ الفكرة من التوراة السامرية. والتوراة تعلمها في جلساته مع بحيرى الراهب خلال 12 عاما من عمره بإشراف أبي طالب أولا ثم ميسرة غلام خديجة ثانيا ثم أكمل ورقة بن نوفل المهمة لعشرين عاما أخرى بعد زواج الساجع بخديجة. تقول التوراة

شقف سموييم بلا عموديم

السماء التي تراها العين بلا عمد وإذا كررت النظر إليها لا ترى اي تفاوت ليست سوى خداع بصري بسبب تشتت الاشعة الزرقاء عند اصطدامها بذرات الأوكسجين والنيتروجين في الغلاف الجوي للأرض فتصل للعين المجرد ويتم ادراكها على شكل بناء أزرق يقع فوق.

مجرد تشتت ضوئي لا أكثر ولا اقل.

لا نرى أي شيء أو أي بناء أو سماء. لا نرى الفضاء ولا حتى الغلاف الجوي. ما نراه لا يتعدى مجرد موجات ضوئية من الطيف الأزرق.

لذلك السماء هي اعتناق الساجع لفكرة بدائية خاطئة عن الكون

رفع السماء

 فكرة أن الأرض سطحت والسماء رفعت فوقها كسقف خاطئة ايضا لكنها كانت سائدة في الزمن القديم. بينما الحقيقة لا يوجد معنى لفوق وتحت واعلى واسفل ورفع وخفض في حسابات الكون. الأرض كرة تدور في الفراغ. ليس لها اعلى ولا اسفل والفضاء يحيط بها من كل جانب وليس مرفوعا فوقها. كما أنها تدور حول نفسها طوال الوقت وما هو فوق في المغرب يصبح تحت في الصبح بالنسبة لكائن يعيش خارجها ويفترض أنها يراقبها من فوق عرشه.

فوق وتحت خدع إدراكية فقط لشخص يعيش على وجهها فيتوهم أن الفضاء يقع فوق وهو تحت. إذا كان هناك كائن يشاهده من خارج الأرض ورآه الآن تحت والفضاء فوق فبعد 12 ساعة بسبب دوران الأرض حول نفسها سيصبح هذا الشخص فوق والفضاء تحت

لكن من ألف القرآن كان يعيش على الرض فقط ولا يدرك سوى الخدع الحسية المتولدة بسبب القصور الذاتي

ثم استوى على العرش

يستخدم الساجع كلمة ثم. وهي تفيد التعاقب الزمني. الخالق في القرآن يقدم على أنه محتوى داخل اطار الزمن. فهو رفع السماء ثم بعد ذلك استوى على العرش. لم يكن هناك إدراك لعدم أزلية الزمن في القرآن. رغم ما يحاول المرقعون التدليس له

الرابط التالي يوضح ذلك أكثر

هذه  هي الفكرة البدائية التي تصور الله وكأنه بشر يتصرف كتصرفات البشر ويفكر مثلهم وبعقلياته ولا تخرج افعاله ابعد من قدرتهم على الخيال.

والخيال الذهاني محدود جدا.

الله واقع في حدود الزمن. يبدئ ويعيد. ويرتب. في الحقيقة الذهاني لا يمكنه أن يدرك الله إلا كبشر لكن كبير قليلا. وهذا ما نجده في كل تمتمات الكتب المقدسة.

الشمس والقمر كل يجري

 يقرن الشمس بالقمر. غير مدرك الفارق. كما أنه يرى حركة الشمس الظاهرية في السماء وحركة القمر فيظنها مثل بعضها ويقول عنها كل يجري.

بينما الشمس حركتها مختلفة تماما.الشمس بالنسبة لبقية عناصر المجموعة الشمسية ثابتة. النظام الشمسي بأكمله يتحرك حول مركز المجرة ككتلة واحدة بما في ذلك الشمس وبقية العناصر من كواكب واقمار وكويكيات واحزمة صخرية وجليدية. لكن بالنسبة لارض الشمس ثابتة ولا تجري مثلما يجري القمر.

لكن الانسان البدائي يراها تجري من الشرق للغرب مثل القمر فيقول كل يجري. هذا وصف للحركة الظاهرية ولا يحتمل أكثر من ذلك

الطفل الذي يشاهد الشمس كل يوم ويشاهد القمر سيقول لك الشمس والقمر كل يجري.

هل تعتقدون أن تأليف جملة كهذه تحتاج لكائن فضائي مجنح يأتي من الاندروميدا ليخبرنا بذلك.

هذا مجرد ادراك حسي خاطئ لا يوافق الحقيقة ولا يصف حقيقة حركة الشمس والقمر التي يمكننا وصفها بمعادلات فيزيائية دقيقة

التطبيق الشبكي التالي يحسب حركة الشمس بدقة بالغة ويحسب أوقات الشروق والغروب وطول اليوم وموقع الأرض بالنسبة للشمس في أوي وقت وأي مكان ولمدة مائة سنة قادمة


Sun Calculator






































لعلكم بلقاء ربكم تؤمنون

زلات اللسان في القرآن تشرح الكثير. عندما يتحكم العقل الباطن ويظهر افكار محمد على أنها افكار الله. هو هنا يستخدم التعبير الظني المترجي لعلكم. لأنه لا يعلم ماذا سيحدث. وقد عاش محمد كل حياته يتوقع ما سيحدث ولم يدرك شيئا على سبيل اليقين. واضح أن المتحدث لا يعرف ما سيحدث في المستقبل. وواضح أن المؤلف ليس عالم الغيب

لو أن مؤلف القرآن يعلم الغيب فلن يقول لعلكم. بل سيعرف بساطة ما إذا كنتم ستؤمنون أم لا.

ترقيع

يقولون أن محمد لو ذكر الحقائق الصحيحة للناس فإنهم لن يصدقوه وسيتهموه بالجنون؟؟

على من يضحكون؟

يقولون هذا على أساس أن الناس صدقوا الساجع فعلا ولم يتهموه بالجنون. وعلى أساس ان الساجع اقنع الناس بالحجة والدليل وليس بالسيف والفتح وقطع الاعناق وابادة قبائل كاملة.

إذن ما دام الله كان حريصا على أن لا يذكر الحقائق الصحيحة من أجل تفادي اتهام محمد بالجنون فلماذا تم اتهامه فعلا بالجنون؟

هل فشلت خطة الله في تفادي اتهام الساجع بالجنون؟

هل ذكر الحقائق العلمية سيجعل الساجع مجنونا بينما الادعاء أن نملة تكلمت وهدهد اشتغل عميل مزدوج وكرش الحوت تحول إلى فندق خمسة نجوم سيجعله في منتهى العقل والمنطق؟؟

هل فشله في ذكر آلية الشروق والغروب سيجعله مجنونا بينما ادعاؤه الذهاني الفاضح أن الشمس وجدت تغرب في عين حمئة دليل على عقلانيته؟؟وقوله كوكب يوقد من شجرة زيتونة ليس كذبا وجنونا؟ كوكب يوقد من شجرة منتهى العقل والعلم 😉

😂😂😂😂😂😂

الفشل في ذكر الحقائق هو دليل على شيء واحد فقط وهو أنه لا يعرف هذه الحقائق.

هذا هو المنطق ببساطة. إذا كنت تجهل الحقيقة عن شيء ما فإنك مهما تكملت عن هذا الشيء فلن تستطيع ذكر الحقيقة.

ايراتوستينيس حسب قطر الأرض بدقة قبل ظهور الساجع بالف عام ولم يتهمه أحد بالجنون.

اريستاركوس تكلم عن حركة الأرض والشمس والقمر قبل الساجع بالفي عام ولم يتهمه أحد بالجنون.

بينما محمد لم يذكر حقيقة علمية واحدة ولم يقل شيئا واحدا خارج ثقافة اهل زمنه وتم اتهامه بالجنون من أول يوم. ولا يوجد نار من غير دخان. فالبشر تعرف كيف تشخص المجنون. وقد شخصت قريش محمد ببساطة.

يظن المسلم العامي البسيط أن القرآن ذكر حقائق علمية. والحقيقة لا توجد حقيقة علمية واحدة مذكورة في القرآن. كلها تأويلات وإعادة تفسير ومغالطات. القرآن مليء بالأخطاء العملية بشكل لا يوصف. المسلم البسيط يصدق هذه الادعاءات لعدة اسباب : أولا هو يجعل الحقائق العلمية وتخصصه بعيد عن التخصصات العلمية إذا كان متعلما. ثانيا يحتاج التغلب على الأكاذيب التي يتم توارثها وتلقينها إلى ذكاء أعلى من المتوسط. ثالثا تفكيره رغبوي  ويرد أن يكون على الصح حتى لا يظهر أمام نفسه كشخص ساذج ضحك عليه راعي غنم وخدعه وجعله يصدق أن رمي الشيطان الساكن في مكة بسبع حصوات شيئ منطقي وعقلاني


شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

نزل الجزء الثاني من ذهان النبوة مجانا


التبرع للموقع


اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards

إصدارات الصفحة

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: