underwater photography of woman

تأويل الأحاديث

تفكير الشخص الذهاني تفكير غير طبيعي من ناحية المحتوى ومن ناحية الصيغة ولذلك نجد كلامه غريبا عندما نتأمله جيدا ويحتاج المنظرون لتأويله وتجميله بل وتلحينه وترتيله لكي يطغى الصوت الموسيقي على المعنى فيحجبه ويخفف غرابته وإلا ما الغرض من الترتيل اصلا؟ وهل الترتيل يزيد شيئا في المعنى أو يضيف شيئا للمحتوى؟

ومن ناحية الصياغة نجد كلمات مخترعة لا معنى لها ونجد تراكيب غريبة غير مفهومة ونجد أهل اللغة مختلفين في تأويل عباراته والحقيقة الوحيدة هنا هي أن أي كلام يختلف الناس في فهمه يعني أن قائله يعاني من خلل في التواصل اللفظي أما القول أن الله ألف للناس كلاما لا يعلم تأويله إلا هو فهو قول لا يمكن أن يقبله إلا شخص مختل عقليا.

نوعان فقط من البشر لا يعلم تأويل كلامهما غيرهما : الأول مريض ذهاني يعاني من اضطراب التواصل اللفظي والثاني الوثنخاف الذي يعبده المسلمون

وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (36) قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ

الانجراف الحسي

قصة يوسف فولكلور شعبي عبراني ألفها أحبار اليهود واعتنقها ساجع القرآن وأضاف عليها بصمته الذهانية حيث ظهر الشذوذ اللغوي بشكل أبرز وفي عدة جوانب.

فمثلا تأملوا قوله :

قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا

بدأ يوسف بالتباهي والتفاخر وعرض قدراته المذهلة. بطل القصة مصاب بزهو العظمة. الراوي يسقط شخصيته على المروي عنه.

ويريد ساجع القرآن أن يقول لنا أن يوسف قال لهما أنه قادر على تفسير كل الأحلام. لكنه فشل في ذلك وقال أنه قادر على تأويل الطعام.أي طعام يرزقانه سيقوم بتأويله. تعبير مجنون اضطر مؤسسة الكهنوت لإضافة عبارات تقديرية وإقحام جمل افتراضية لاصلاحه.

لإصلاح خلل التواصل اللفظي في هذا العبارة قال المفسرون أن المقصود ليس تأويل الطعام بل تأويل اي حلم عن الطعام. حاولوا استنتاج المقصود من السياق وأخرجوا معنى عقلانيا لعبارة مجنونة. يمكن لأي شخص أن يخمن أنه لا يقصد تأويل الطعام بل تأويل الحلم لأن الطعام لا يؤول بل الحلم. لكن هذا تخمين قياسا على فهم الشخص السليم. والحقيقة أن المريض الذهاني يختلف تفكيره. ولو أن شخصا آخر قال أنه يمكنه تأويل الطعام قبل أن يرزقوا به لقال له المفسرون هؤلاء أنفسهم أنت مجنون. وذلك ما فعلته قريش مع محمد عندما قال أن يوسف يؤول الطعام قبل أن يرزق به الناس وعندما قال اشياء أخرى : قال له أنت مجنون

قال أنه سيؤول كل طعام يرزقانه…. يرزقانه… واضح المعنى … لكنه كان فعلا يريد أن يقول أي حلم عن الطعام. يسمى خلل التواصل اللفظي هذا في الطب النفسي بــــــ

circumstantiality

فما يقصده المريض يفهم من السياق وتستطيع أسرته أن تفهمه وتفهم كلما يعنيه لكن عباراته التي يقولها بحد ذاتها لا تؤدي المفهوم دون الحاجة لتأويلها وإعادة تفسيرها لأن الألفاظ الاصلية تحوم حول المقصود وتقترب منه دون أن يتمكن المريض من قوله صراحة فيستنتجه من حوله فقط من السياق

المفسرون كانوا يجهلون العلامات الشاذة في لغة مرضى الذهان. كما أن تدينهم يجعلهم يتحيزون لترقيع كلام نبيهم وعدم التعرض لسقطاته. رغم أن العبارة السابقة تعتبر سقطة فصاحية. لكنها صارت بقدرة قادر بلاغة وإعجازا لأنه لا أحد آخر فقد عقله ليؤلف مثلها.

يظهر الانجراف الحسي في تعبير الساجع. فقد الساجع الصيغة التعميمية وانجرف نحو معنى محدود مقيد حسي. ففشل في القول : ما تريا من حلم إلا نبأتكما بتأويله وهذا هو المقصود أساسا كما يظهر من السياق. فقدت الصيغة التعميمية وتقوقعت في تأويل الطعام. ولماذا انجرف محمد للطعام دون غيره وتقوقع فيه؟ لأن كلمة الخبز في المقطع السابق ولدت في دماغه صورة الطعام وسيطرت على تفكيره كما يحدث للذهانيين عامة. لكن الانجراف زاد حتى انزلق الساجع من القدرة على تعبير يذكر الأحلام عن الطعام إلى تأويل الطعام نفسه. ونتجت عبارة مجنونة : لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله من قبل أن يأتيكما – ينبؤهم بتأويل الطعام؟ منتهى الجنون؟ يا ترى هل تحتاج البيتزا إلا تأويل؟ هل يحتاج لحم الضأن إلى تأويل؟

فقد الساجع القدرة على تعميم شامل. بدأ بالحديث عن تفسير الأحلام. ثم تقوقع في تفسير الأحلام التي تخص الطعام فقط. ثم تقوقع أكثر وانكمش من تأويل أحلام الطعام إلى تأويل الطعام نفسه. ثم انكمش أكثر ليتقوقع في نوع محدد من الطعام وهو الطعام الذي يرزقانه. سيؤول كل طعام يرزقانه. لا يفهم غالبية عبدة الوثنخاف الطب النفسي وعلامات الشذوذ اللغوي في الذهان ولا يستطيعون استخراج علامات خلل التواصل اللفظي من الكلام ولذلك يستمرون بتقديس هذه السجعيات المختلة

ترقع مثل هذه الاختلالات من قبل سدنة الدين بفتح قوسين وإضافة كلمات تقديرية للترقيع والسمكرة والادعاء أن المقصود هو كذا وكذا وأن هذا بلاغة وفصاحة. والترقيع أمر سهل جدا يستطيع أي مرقع فعله لكنه يظل ترقيعا ويخالف النص الأصلي. النص الأصلي هنا انحصر تحديدا في تأويل الطعام الذي يرزقانه.

الانجراف الحسي وفقدان التعميم والتقوقع في مشهد هلوسي ضيق شائع جدا في القرآن ويظهر في مواقع عدة مثل سجعية الإعصار الناري

ويظهر ايضا الارتباك الزمني في العبارة. لا يأتيكما طعام إلا نبأتكما بتأويله من قبل أن يأتيكما؟؟

طبعا يستطيع أي شخص وأنت منهم عزيزي القارئ أن يحاول تحويلها إلى عبارة معقولة من خلال السياق فيستنتج أن المقصود أن يفسر أي حلم عن الطعام قبل أن يتحقق هذا الحلم. لكن هذا ترقيع بعيد جدا عن اللفظ الأصلي ويوضح بجلاء مقدار الخلل في قدرة الساجع على التواصل اللفظي

كيف لا يأتيكم إلا نبأتكم قبل أن يأتيكم؟ النص الأول من العبارة يظهر أنه سيفعل شيئا عندما يأتي الطعام : لا يأتيكما طعام ترزقانه ..والنصف الثاني يقول أنه سيفعل قبل أن يأتي : إلا نبأتكما بتأويله من قبل أن يأتيكما. هل سيظل يوسف يراقبهما ليخبرهما قبل كل طعام يأتيهما بتأويله؟

طبعا من السياق يمكن الترقيع بالاستنتاج أن المقصود هو أن الساجع يقصد أن يوسف قال إن كل حلم تحلمانه وتخبراني به فسوف أؤوله لكما قبل أن يتحقق في المستقبل. لكن النص الأصلي بعيد كل البعد عن هذا التفسير الترقيعي. النص الأصلي يقول حينما يأتيكما أي طعام ترزقان به سوف أخبركما بتأويل هذا الطعام قبل أن يأتي. نص معجون وملوي ومجنون

ورغم وضوح الشذوذ الذهاني هنا إلا أن مؤسسة الكهنوت ترفض الاعتراف وتصر على الترقيع ولا ترى اي فرق بين عبارة تأويل الأحلام وعبارة تأويل الطعام وعبارة عندما يأتي وعبارة قبل أن يأتي وتوهم عامة عبدة الوثنخاف أن ذلك بلاغة

وعندما تؤمن أن كلام مريض ذهاني هو من تأليف خالق الكون تقضي عمرك في الترقيع والتجميل والسمكرة والتأويل

الفشل في التمهيد

يتميز القصص القرآني بعلامات ذهانية وشذوذ لغوي ذهاني غني جدا. في السجع أعلاه نجد بداية أن الشخصين قصدا يوسف لتفسير حلمهما دون مقدمات وقبل أن يعرف يوسف بقدرته على تفسير الأحلام ودون أن تكون لهما أدنى فكرة عن قدرته. وكأنهما افترضا أنه يملك هذه المهارة. هذا شذوذ لغوي يعرف بعدم القدرة على التمهيد.

Failure in priming

وهو أحد العلامات التي يركز عليها اختبار الشذوذ اللغوي للذهانيين. لو كان مؤلف القصة شخصا سليم العقل فالمفروض أن يذكر كيف تجاذبوا أطراف الحديث وكيف عرفوا أن يوسف من بين كل النزلاء الآخرين له قدرة على تفسير الأحلام

ظهر الاسقاط الرجعي فما دام هو يعرف أن يوسف يفسر الأحلام إذن ابطال قصته يعرفون حتى قبل أن يمارس يوسف ذلك. لا يدرك أن ما يقوله مختل وغير طبيعي وأن رواية كهذه مختلة.

كما نلاحظ أنهما دخلا السجن فقط لكي يحلما ويطلبا من يوسف أن يفسر. وهذا تفصيل للاحداث على مقاس الراوي وليس كما تسير الأمور عادة. ثم أنهما قام بالحلم معا في نفس الوقت. وكأنهما خططا لذلك ثم ذهبا يطلبان التفسير منه معا في نفس اللحظة. وكأنهما دبرا ذلك. لكن الحقيقة أن مؤلف القصة هو من دبر الأحداث التي لا تقع في الطبيعة بهذا السيناريو المفضوح جدا.

يقع هذا السيناريو في إطار الحل الخرافي الذي تتميز به قصص الذهانيين. حل خرافي لحبكة ذهانية. كانت العقدة هي وقوع يوسف في السجن. ولا بد من حل لإخراجه. وكان الحل أن يقوم بتفسير الأحلام لكي يحلم الملك ويتم إخباره عن المفسر العظيم فيقوم بإخراجه من السجن. فيما يلي روابط لمقالات أخرى توضح هذه النقطة في قصص الساجع

Advertisements
Advertisements

اضطراب بناء الحجة

رأينا في مقالات أخرى كيف يبني الساجع حججه بطرق ساذجة وخاطئة وتنم عن غباء وجهل بالواقع. في قصة يوسف نجد أمثلة أخرى

قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ (77)

يظهر اضطراب بناء الحيلة عند الذهانيين في هذه الحجة. الشخص العاقل سيقول أن أبطال القصة قالوا إن يسرق فقد فعلها بالخطأ. أو إن يسرق فلأنه صغير في السن مثلا ولا يعرف أن هذا خطأ وأنه ظن كذا وكذا. سيأتون بمبرر معقول. أو هذه أول مرة وآخر مرة يفعلها. الشخص العاقل سيجعل قصته معقولة ويكون المبرر طبيعيا. كما أن القول فقد سرق له أخ من قبل توحي أن القائل يعرف أن المستمع كان يعرف قصة هذا الأخ. وهذا ارتباك في تسلسل الأحداث فالساجع ما زال هنا يقول أن إخوة يوسف لا يعرفون أنه هو لكنه نسي ذلك وتكلم وكأنهم يعرفون

لا يخفى على أحد أن قولهم إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل تثبيت للتهمة التي يحاولون انكارها واعتراف أن الأسرة كلها لصوص وان هناك تاريخ أسري سابق لهذا السلوك. وأنه ليس وحده اللص من الأسرة بل إن بقية افراد الأسرة ايضا لديهم هذه العادة السيئة وبالتالي زادوا الطين بلة وأتوا بعذر أقبح من ذنب

القصص الذهاني شاذ عن الطبيعي وقصص القرآن قصص ذهاني.

وهناك شيء خفي في هذه الحجة يظهر اضطراب محمد. فهو في الحقيقة يريد أن يقول أن إخوة يوسف يلمحون له بأنه سارق. لكنه بهذا التلميح نسي أن إخوة يوسف لا يعرفون من هو إلى الآن. وانجرف في اسقاط رجعي ذهاني فما دام هو يعرف أنه يوسف إذن الآخرون يعرفون. اضطراب الترتيب الزمني ظاهر. وقد فهم يوسف ذلك وأسرها في نفسه. وهكذا تظهر القصة وكأنها مفصلة على مقاس الراوي وليس بما يحاكي الواقع

فيما يلي روابط بعض بعض الأمثلة الأخرى

النيولوجيزم

النيولوجيزم هي عبارة عن إنشاء كلمات جديدة غير معروفة من قبل. الفرق بين النيولوجيزم التي يقوم بها شخص وطبيعي والنيولوجيزم التي يقوم بها شخص ذهاني هو تحديد معناها وتعريفها. فالشخص الطبيعي يقوم بتعريف الكلمة وتحديد المقصود بها وطرحها بعد ذلك على الناس لتقبلها أو رفضها. لكن الذهاني يقولها ولا يحدد معناها ومع الزمن ينسى حتى هو معناها. ولذلك نجد كلمات مثل كهيعص وضيزى وناشئة الليل لا أحد يعرف ما المقصود منها.

وقد تكون النيولوجيزم في صورة عبارة وليس كلمات مفردة. أو في استخدام كلمات في معاني ليست لها. فمثلا بدل عبارة تفسير الأحلام قال محمد تأويل الأحاديث.

تأويل الأحاديث في سورة يوسف يقصد الساجع بها تفسير الأحلام. وهي معنى نيولوجيزمي ذهاني غريب. ولذلك رغم معرفة مؤسسة الكهنوت بمقصد محمد إلا أنهم لم يتبنوها. ولم يطلقوا عبارة تأويل الأحاديث على تفسير الأحلام في اي مرحلة من تاريخهم بعد موته وظلوا يستخدمون عبارة تفسير الأحلام لأنهم يدركون في أعماقهم أن عبارة تأويل الأحاديث مشوهة وشاذة ولا يصلح إطلاقها على تفسير الأحلام

وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ

المريض الذهاني يخلط بين الواقع والوهم. ولذلك يسمي تأويل الأحلام بتأويل الأحاديث. لأن الأحلام بالنسبة له مثل الأحاديث. بينما المعروف لدى الناس أن الأحاديث أخبار يقظة والأحلام شغلات نوم. ولذلك يلجأ المفسرون للكثير من السفسطة ليقنعوك أن الأحلام يجوز أن تسمى أحاديث ويصرون على أن ذلك بلاغة وفصاحة

تفسير الأحلام

تفسير الأحلام على أساس أنها تعبر عن أحداث ستحصل في المستقبل خرافة. وقد اعتنق مؤلف القرآن كل خرافات زمنه كالجن والعفاريت والسحر والعين والنفث في العقد ومس الشيطان ووقوب الغاسق

الأحلام لا تعبر عن المستقبل ولا علاقة لها به. الأحلام انعكاس لخبرات الماضي والرغبات المكبوتة. كل محتوى الأحلام يؤخذ من مخزون الذاكرة المسبق, من حدث عاطفي شديد حصل لك , من أحداث الحياة اليومية , من صدمة شديدة , من رغبة شديدة , ومن أشياء تلح على بالك. من آخر ما كرت فيه قبل أن تنام , وهكذا

أما الاشخاص الذي يقولون أنهم حلموا بشيء ما وحدث كما حلموا به تماما فهم يعانون من ذكرى ضلالية. ويمكن معرفة ذلك بسهولة عن طريق معرفة الترتيب بين الحدث وذكر الحلم. فكل هؤلاء يقومون بسرد الحلم وتذكره بعد وقوع الحدث. وليس قبل وقوعه. بمعنى أن شيئا ما يحدث وبعدما يحدث يقولون أنهم قد حلموا بذك في المنام. والحقيقة أنهم لم يحلموا بل توهموا أنهم حلموا به بعد وقع الحدث. وهذه تعرف في الطب النفسي باسم

Delusional memory

ولذلك لن نجد شخصا واحدا منهم سرد الحلم في البداية ثم بعد فترة تحقق الحلم. بل سنجد الحدث دائما يحصل ويقع ثم بعد وقوعه يدعون أنهم حلموا به من قبل وحدث كما حلموا به

 لا يوجد شخص واحد سرد حلمه وذكره للآخرين ثم وقعت التفاصيل كما سرده لكن يوجد آلاف الأشخاص يدعون بعد وقوع الحدث وتبين التفاصيل أنهم حلموا بها من قبل. يستخدم تفسير الأحلام في المدرسة النفسية التحليلية بالشكل العلمي على أنها تعبر عن الماضي وتنبع من اللاوعي وتساعد في معرفة الرغبات المكبوتة والأحداث العنيفة الماضية التي حدثت للشخص. بعض رواد المدرسة التحليلية يعتبرونها الطريق إلى اللاوعي أو العقل الباطن حيث يعتقدون أنه عن طريقها يمكن معرفة تعرض الشخص لاعتداءات نفسية أو جسدية أو جنسية في الماضي ومعرفة رغباته ونزواته المكبوتة التي قد تكون جنسية أو عدوانية أو عاطفية


Advertisements
Advertisements

شارك الآن إن لم تكن قد فعلت من قبل في إحصائية اللادينيين

إحصائية اللادينيين في الموقع

نزل الجزء الثاني من ذهان النبوة مجانا


التبرع للموقع


اضغط أدناه إذا أحببت التبرع للموقع عبر الباي بال او بطاقة الاعتماد


Donate Button with Credit Cards

إصدارات الصفحة

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: